عبد الستار البكري الهندي

929

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

- بالثاء المثلثة - ، قرية من قرى الوشم . قدم علينا في حياة والدي ، واسمه عدوان ، فحوّلته إلى عبد العزيز ، فكان هو اسمه . وقرأ على الوالد في « مختصر المقنع » من أوّله إلى كتاب الصلاة ، وحين رأيت توقّد قريحته وجودة فهمه أشرت إلى الوالد أن ينقله إلى « المنتهى » فنقله ، وقرأ منه إلى باب الشروط في البيع ، ثم توفّى اللّه الوالد فكمّله على الفقير ، وقرأ النحو ، والصرف ، وعلوم البلاغة ، والعروض ، والقوافي ، والفرائض ، والحساب ، وأصول الفقه ، ومصطلح الحديث ، والمنطق ، على الفقير ، وبرع في ذلك كله . وله تآليف ؛ منها : « رسالة في الوقف » ردّ بها على مبتدع العارض ، وله « نظم في التوحيد » على نهج السلف أوله : بربّ البرايا أستعين وأبتدي . . إلخ . وله شعر حسن ، منه قصيدة رثى بها الوالد مطلعها : دع ذكر ميّة مع جاراتها العرب * كذا البكاء على حيّ من العرب وسافر صحبتي إلى مكة المشرفة ، ثم إلى المدينة المنورة ، وبعد ما خرجنا منها ابتدأ به المرض ، فتوفّي في الطريق عند واد يقال له : النّظيم ، في 25 صفر سنة 1179 ه تسع وسبعين ومائة وألف ، وصلّى عليه الفقير ولقّنه ، رحمه اللّه ، آمين . اه . نقلته من طبقات ابن حميد « 1 » ، لكن ينبغي نقله في كتابنا إجابة المنادي إلى ما فات السيد المرادي في القرن الثاني عشر .

--> لقرب مخرجها منها ، ومثلوا بهذه اللفظة . قال الهمداني : هي لمعشر عمارة بن عقيل . وهي الآن بلدة عامرة مشهورة في نجد ، أغلب سكانها من العزاعيز من بني تميم . ( انظر : معجم البلدان 1 / 93 ، وصفة جزيرة العرب ص : 310 ، ومعجم اليمامة 1 / 57 ) . ( 1 ) السحب الوابلة ( 2 / 540 - 544 ) .